مال الغابة مقلقة ؟  ... أغاني شعبية معبرة

نشر بتاريخ 20 أبريل 2013 00:01:09

زكريا لحلو  /  شي أغاني شعبية المغربية معبرة, مال الغابة مقلقة ؟ حيث عيات ما تصبر, و طلعات ليها القردة للراس. فالبرد تترجع حطب و فاخر, و فالربيع البشر فيها عاصر, يترفه و يتنزه و يخلي موراه المنظر مشوه. أما فالصيف أراك لشعايلة. المغربي صديق للبيئة و أحسن طريقة تيعبر بها على الحب ديالو ليها, متدوزلو تاحجة بلا بيها, تيدوقها من كلشي, اللي كلاها و اللا استعملها لحقها تيعطيها. الحكاك د ميكة, الخاوي د المونادا حتى الكارو باش تنحرقو ريتنا, معانا بيه تنوحروقها. الغابة عندنا مشي خاصها تقلق, كن لقات تاهية كيفاش, كن شحال هدي حرقات و طجات , قالك الغابة ملك عمومي و عندها اللي حاضيها, الحاضي الله, دواور تينبتو فالمعمورة كي الفكيع, و المنشار خدام كي الخريف كي الربيع. ديك النهار وقف كار ديال التوريست فالقهوة د البونبة اللي مقابلة الغابة, نزلات النكليزية فرحانة تتصور, تبعث حداها واحد صاحبنا تيغوت بسنانو رايبين, زرواطة ماروكين, السيدة تخلعات و هربات و هو تابعها حال فمو, أمدام زواطة ماروكين, ضربة وحدة تتريب السنان. هانتي شوفي. وافين كم ألبراكدية ؟ علا هو اشدوه الجادارمية شدوه ؟ 
راه المغرب كان ممكن يكون النيت أجمل بلد فالعالم كن طاح فأنظف شعب و أوعى شعب فالعالم, وليني غير الزهر اللي معندوش, معانا عابميكا اتقهر, تتسرا فيه على خاطرها كي المدينة كي العروبية مالقاتش اللي يحكمها و يدخلها سوق جواها. 
أنا بعدا خايفة البحر لا يرحل, و علاش اللي مايرحلش أخالتي الحمداوية ؟ الموجة اللي ضربات من الجيهة الأخرى ماباقيتش تتحمل ترجع لجيهتنا, تترجع غابزز منها. غير تتقرب للابلاج ديالنا و تتسد عينيها و فمها و نيفها و حتى ودنيها. تتضرب و تهرب. أش منك يابنوات و أش منك يا قراعي و خوردات. أحنا من الدول القليلة فالعالم اللي مادرناش للزبل تحديد النسل. تتدوز حدا بيدو و قرعة متكيين فالرملة, تترجع تتلقاهم ولدو جوج كيسان دالرايب و تلاتثة د الكانيطات. شي كيتشمش و شي كيعوم. العائلة المثالية, غير البيدو خدام على راسو و القرعة تتفرخ و اتطلق و الله اللي عالم شكون غيجمع هاد الزبل و يربيه ؟ تبارك الله التلوث عندنا ديموقراطي, مكيفرقش بين الفقرا و أصحاب الشكارة. مكفاهمش دايرين الفوضى و بانين الفيلات ديالهم على الرملة, تيطلقو ولادهم يلعبو بالكواد و الماتر د الما فوق ريوسنا. باش كلشي يشوفهم و يسمعهم. و يغني ليهم العظمة ممنوش غير العقل اللي معندوش.
الثلوت فيه السمعي و البصري. و فيه الشمان و الدخان. بالحق حنا عزيز علينا الدخان, عندنا مع الشوى و البخور و العشبة و الشيشة. أنا تنشك فالشاكمة ديال واحد السيد فالحومة هي اللي تقبات الأوزون. هادا مسؤول كبير فواحد المؤسسة مهمة ديال تربية العجول و تنظيف العقول و محاربة التلوث الدماغي. واحد النهار قال ليا مالك انت ماعجبك حال ؟ أش كاين ؟ والو, غير عييت من الجهل و التخلف ولبلادي متقدمة و نقية بغيت نشوف. أسي بلادنا أحسن بلاد فالعالم و الطبيعة عندنا ماكاينش بحالها. شوف أنا كل عام تنمشي نصيف فسبانيا و تنشوف شحال تقدمنا عليهم فكلشي, ولادي صيفتهم يعيشو فكندا, و كل مرة تيقولو ليا, و الله أبابا إلا توحشنا شوية د الفوضى و الوسخ و الصداع د المغرب. توحشنا الصوت د الكلاكسون أبابا. تم تنصوكو كي بغينا, تنلعبو فين بغينا. تنهرسو و نوسخو كيف بغينا. الحرية هي اللي عندنا أبابا, مشي بحال هنا, هاد الناس مفيهمش المحنة و الصواب وخ تنقولو ليهم شكون انت أبابا. متيقدروكش, باردين أبابا, وليداتي ها الصيف قرب و أجيو تسخنو بيا للكتاف فبلادكم. و ماكاين غير هكا أبابا عطي لبابا, زيد دردك, عاود دردك. .‬